أمراض الأطفالتغذية الأطفالمن 6 سنوات حتى 12 سنة

القولون العصبي عند الأطفال

بدأ يظهر في الاونة الاخيرة -بالنسبة لنا كأطباء أطفال- إرتفاع نسب تشخيص حالات القولون العصبي عند الأطفال من مختلف الاعمار وبالاخص أطفال المدارس، بنسبة ٢٠٪‏ تقريبا عند الأطفال، إذن كيف نعرف أن الطفل مصاب بالقولون العصبي و ما هي أعراضه؟

أعراض القولون العصبي:

 وجع بالبطن حول السرة و اسفل البطن يستمر حتي ساعة واحيانا طوال اليوم علي الاقل مرة اسبوعيا لمدة شهرين متواصلين، ويتحسن الألم بدخول الحمام والتبرز.

.يحدث تغيير في نمط التبرز سواء زيادة عن ٣ مرات يوميا او اقل من ٣ مرات اسبوعياً

.يحدث تغيير في قوام البراز سواء متماسك او سائل

مسببات القولون العصبي:

 العامل الچينى والوراثي والضغوط وتعكر الحالة المزاجية للطفل سواء عقاب أو سوء معاملة كالضرب والحرمان أو الخلافات الأسرية أو تغيير محل الاقامة، وكذلك اضطرابات النوم او ذهاب الطفل لمدرسة أو حضانة جديدة، كما أن العامل البيئي قد يكون له تأثير مثل الأكل الغير صحي والمواد الحافظة والمياه الغازية والدهون والشيكولاته والعصائر.

 :مابعد النزلات المعوية

احيانا بعد ما يصاب الطفل بالنزلة المعوية تظهر عنده آلام القولون العصبي وتستمر نظرا لتهيج الامعاء والقولون وزيادة حساسيتها، ولكن متي نقلق من هذا الموضوع؟

  • ألم البطن يجعل الطفل يستيقظ من النوم
  • نقصان الوزن
  • وجود دم في البراز
  • ارتفاع متكرر في درجة الحرارة
  • ألم في المفاصل
  • تاريخ مرضي لمرض سيلياك

تزداد آلام القولون في أوائل العام الدراسي وأثناء فترة الامتحانات لدرجة أنه يجعل الغياب المتكرر او استدعاء الاهل في وسط اليوم الدراسي هو سمة من سماته كم أن خوف الطفل من دخول الحمام نظرا لعدم تعوده عليه او لعدم نظافته او تعوده على المكان يزيد من الأمر سوءاً وبالطبع الألم يزيد وللاسف بعض المدرسين بيرفضوا طلب الطفل ذهابه للحمام لقضاء حاجته ظنا منهم ان هذا هروب من التعليم، و هذا يُعتبر جريمة ولابد من التنبيه عليها للقائمين على العملية التعليمية.

العلاج:

لا يوجد علاج نهائي للقولون العصبي ففهمنا لطبيعة ومسببات الألم الناتج من القولون العصبي هو الأهم كي نعرف كيف نتعامل مع الموضوع ونتكيف معه، والتعامل يجب ان يوجه للعائلة ككل ليس للطفل فقط لتوفير البيئة المناسبة لاستبعاد كل المسببات مثل الأكل الغير صحي وعدم الإنفعال علي الطفل وكيفية معاملته أثناء الألم وإعطاؤه الأدوية المسكنة عند الحاجة.

وهدف العلاج تقليل الضغط العصبي للطفل وتشجيع النشاط الرياضي وحضور المدرسة بانتظام وهذا ياتى بتعديل الغذاء واستبعاد الاكل المسبب للالم مثل:

  • الاكل الحار
  • المياه الغازية والدهون
  • الخضروات المسببة للغازات
  • الكافيين و اللاكتوز الموجود في الالبان
  • الفركتوز الموجود في عصائر الفاكهة
  • زيادة الالياف في الاكل يوميا والمشروبات الدافئة مثل النعناع فهو يُحسن من الالم كثيرا
  • ادوية المغص عند اللزوم
  • مضادات الاكتئاب في الحالات الغير مستجيبة بروبيوتك (البكتريا النافعة) المتمثلة في اكياس اللاكتيول والموجودة في الزبادي.

.٥٠٪‏ من الاطفال سوف تستمر معهم تلك الأعراض بعد البلوغ وبعضهم يشكوا أيضاً من الصداع المتكرر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق