حديثي الولادة والرضعمشاكل النوم

النوم ومشاكله عند الأطفال (الشهر الأول من عمر الطفل)

بدايةً مبارك لكم بقدوم المولود الجديد، ومبارك عليكم الدنيا الجديدة والحياة الجديدة لأسرة الطفل كلها، مزيج من أحاسيس الفرح والخوف التي يشعر بها الأب والأم لذلك يجب توخي الحذر لأن ما يتم مع الطفل في الشهر الأول من حياته لا يكون صحيح، لأن العادات والتقاليد التي اعتدنا عليها من زيارات عديدة وحمل الطفل من كل أفراد العيلة ورميه في الهواء (الهشتكة)، بالإضافة إلي الأصوات والضوضاء التي تحدث نتيجة حفل السبوع الخاص بالمولود وعمل ضجة كبيرة وخاصة بالقرب من الأذن، وكل تلك العادات ما هي إلا موروثات ليس لها أساس علمي، وكل الدراسات العلمية أثبتت بأن تحول حياة المولود من حالة السكون التام في بطن أمه الي حالة من الضجة والصخب تؤدي به في الثلاث الشهور التالية إلي مشاكل في النوم والتي تجعل منه في حالة صراخ وبكاء معظم الوقت.

أول اسبوعين من حياة الطفل:

إن أول أسبوعين في حياة الطفل هادئين بطيبعتهم فالمولود ينام من 15 : 18 ساعة يومياً، وهذا يرجع إلي تفسيرات هرمونية لأن هرمون البروجسترون الخاص بالحمل مازالت نسبته عالية في المولود والذي يجعله نائم معظم الوقت، وهذا من رحمة وحكمة المولي عز وجل لأن الأم تكون في حالة تعب بعد الولادة، بالإضافة إلي هرمون ميلاتونين وهو الهرمون الذي يعمل علي سرعة الاستغراق في النوم.

هناك العديد من الحقائق في أول أسبوعين من حياة الطفل فدورة النوم تكون 45 دقيقة معظمها بيكون في حركات النوم السريعة ويكون نوماً خفيفاً يقوم خلاله بعمل حركات خفيفة أو نجده يضحك ويبتسم خلال النوم، لذلك أنصح الأمهات في أول اسبوعين بالاستمتاع بالمولود الجديد وعدم القيام بأياً من الواجبات المنزلية، ولكن مع انتهاء أول اسبوعين ودخول الاسبوع الثالث من حياة الطفل لبد من العمل الروتيني وخاصة موضوع الإضاءة.

إن الطفل في شهره الأول  ينام علي الرضاعة بفمه سواء رضاعة طبيعي أو عن طريق الببرونة، لأنه غير قادر علي تهدئة نفسه أو أن ينام بمفرده ولكن لو استطعنا قبل أن ينام أن نضعه في السرير وأن ينام بمفرده فيعد هذا سر النوم الهادئ للمولود في المراحل العمرية المختلفة كما أنه مفتاح ونجاح تلك المرحلة، لأن كل مرحلة عمرية لها طريقة في نوم الطفل وهذا ما سنعرفه في باقي أجزاء السلسلة من النوم ومشاكله عند الأطفال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق