window.dataLayer = window.dataLayer || []; function gtag(){dataLayer.push(arguments);} gtag('js', new Date()); gtag('config', 'UA-131221295-7');
حديثي الولادة والرضعمشاكل النوم

النوم ومشاكله عند الأطفال (من 7 إلى 11 شهر)

تكلمنا في الاجزاء السابقة من سلسلة النوم ومشاكله عند الأطفال بداءاً من عمر اسبوعين وحتي  الشهور الـ 6 الأولي من حياته، وتحدثنا عن كيفية عمل روتين نوم يومي له وعن كيفية ضبط الساعة البيولوجية، كما تكلمنا أيضاً عن كيفية فصل النوم عن الرضاعة وخاصة خلال فترة الليل، واليوم سوف نستكمل ونتحدث بإستفاضة أكثر عن النوم ومشاكله عند الطفل وذلك في المرحلة العمرية من 7 إلي 11 شهر من عمر المولود.

الطفل في هذه الفترة يكون النوم بالنسبة له أصعب قليلاً، تطوره الحركي والذهني يصبح أكبر، فهو يستعرض تطوره الحركي والذهني في أغلب الأحيان ويصبح أكثر اجتماعياً من ذي قبل، يلعب كثيراً فهو يرمي اللعبة التي بيده ونحن نأتي بها إليه وهكذا، ولكن يجب وقف تلك اللعبة لأنها لا تساعده علي النوم، كما يجب أن نجعله يبذل مجهود في الحصول علي تلك اللعبة، يعتبر هذا موضوع تحدي بالنسبة للمولود، فلو تنازلنا عن جزء من الروتين سوف يشعر المولود بأنه يستطيع السهر ولا يذهب للنوم بسهولة، ولكن إذا كان الروتين صارم أكثر من ذي قبل سوف يستجيب ويتأقلم مع روتين تلك المرحلة العمرية.

عمل طقوس نوم المولود بمعني لابد أن تكون هناك مقدمات للنوم تجعل الطفل علي استعداد للنوم بعدها وذلك عن طريق حكاية له أو لبس معين للنوم أو قضاء بعض الوقت معه قبل النوم مع إضاءة خافته أو تشغيل بعض الموسيقى إلخ….، حتى يدرك أن موعد النوم قد جاء وتلك الطقوس لابد وأن تكون يومية.

هناك من يشتكي أنه بعد الروتين اليومي للنوم لا ينام المولود كثيراً، في هذه الحالة يجب التقليل من عدد ساعات النوم بالنهار حتي يستطيع النوم ليلاً بدون قلق، كما أنه يجب أن يكون قبل النوم هادئ بمعني أنه لا يجب نأخذه من اللعب مباشرة إلي النوم.

القلق ليلاً:

يجب أن نشير هنا إلي أن هناك مدرستين للقلق ليلاً، مدرسة تؤكد ضرورة ترك الطفل في حالة القلق ليلاً وهو في حالة بكاء حتي ولو استمر لمدة 45 دقيقة أو ساعة، حتي يذهب للنوم بمفرده علي مدار 5 ليالي، وحتي انتهاء تلك الـ 5 ليالي الموضوع سيتحسن ويذهب للنوم بمفرده بدون مساعدة، ولكن ليس الكثير منا يفضله، والأفضل المدرسة الثانية والتي تقول إذا استمر القلق ليلاً واستمر الطفل في البكاء نذهب إليه ولكن نتجب التواصل الطويل معه، بمعني أن لا ننظر إلي عينه مباشرة ويكون الصوت هادئ وأن نضع له التيتينة (السكاتة) لمدة دقيقتين أو 3 دقائق، كما أنه إذا وجد نفسه في نفس المكان الذي نام به فإن يستكمل نومه بطريقة هادئة وطبيعية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق